مشاريع تحت الانشاء في جدة لاستقبال كأس العالم في السعودية

تستعد مدينة جدة لاستضافة منافسات كأس العالم في السعودية من خلال حزمة من المشاريع الهندسية الضخمة. لا تقتصر هذه الاستعدادات على بناء الملاعب الرياضية الفاخرة فحسب، بل تمتد لتشمل وجهات سياحية وحضرية متكاملة تعيد تشكيل خارطة المدينة.

إليك أبرز مشاريع تحت الإنشاء جدة استعدادًا لاستقبال المونديال 2034:

1. الملاعب الحاضنة للمونديال (تحت الإنشاء والتطوير)

  • استاد وسط جدة (Jeddah Central Stadium): يعد أحد الأيقونات الهندسية قيد الإنشاء حالياً، ويقع ضمن مشروع وسط جدة الضخم. يتسع لأكثر من 45 ألف متفرج، ويتميز بتصميم مستوحى من الهوية الحجازية وروعة العمارة الخشبية التقليدية لـ “حي البلد” التاريخي. سيضم الاستاد سقفاً قابلاً للطي بالكامل ونظام تبريد متطور للمدرجات لتوفير طقس داخلي مثالي. من المتوقع إنجازه بالكامل عام 2027 ليستقبل كأس آسيا كخطوة أولى قبل المونديال.
  • استاد ساحل القدية بجدة: ملعب مستقبلي جديد سيتم بناؤه ضمن مشروع “ساحل القدية” الترفيهي على شواطئ البحر الأحمر. يستوعب هذا الاستاد 46 ألف متفرج، واستلهم المهندسون تصميمه المتموج من حركات “الأمواج المكسيكية” التشجيعية في الملاعب. ستحيط بالملعب مجموعة من المنشآت الرياضية والفنادق لخدمة الوفود.
  • استاد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية: ملعب جديد مخصص للمونديال يقع على الساحل الغربي شمال جدة. يتسع لـ 45 ألف متفرج، ويمتاز بتصميم مذهل مستوحى من أشكال الشعاب المرجانية الفريدة للبحر الأحمر.
  • تطوير استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية (الجوهرة المشعة): رغم كونه ملعباً قائماً بوعاء تصميمي مميز، إلا أنه يخضع لعمليات تحديث وتجديد شاملة لتوسيع كفاءة بنيته التحتية وتأهيله بالكامل لاستيفاء كافة اشتراطات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الصارمة.

2. المشاريع الحضرية والوجهات السياحية الكبرى

  • مشروع وسط جدة (Jeddah Central): المشروع الأم الذي يحتضن الاستاد الرياضي. تبلغ استثماراته 75 مليار ريال ويستهدف صناعة وجهة عالمية في قلب العاصمة الإدارية الغربية للمملكة. بجانب الاستاد، يضم المشروع 3 معالم رئيسية تحت الإنشاء: دار الأوبرا، المتحف، والأحواض المحيطية “الأكواريوم”، مما يجعله المقر الترفيهي الأساسي لزوار البطولة.
  • مشروع مرافي (MARAFY) من مجموعة روشن: مشروع سكني وتطويري عملاق يهدف إلى مد قناة مائية مأهولة ومهيأة للملاحة تمتد لعمق المدينة لتتصل بالبحر الأحمر. سيعمل هذا المشروع على تغيير الطابع الحضري لجدة وخلق واجهات مائية بطول 100 كيلومتر تضم مناطق ترفيهية ومجمعات سكنية ذكية مهيأة لاستقبال ملايين السياح.
  • مشروع إعادة إحياء جدة التاريخية (شركة تطوير البلد): عمليات ترميم وتطوير مستمرة تحت إشراف وزارة الثقافة لإعادة إحياء وتأهيل المباني التراثية والفنادق التراثية في حي البلد المدرج على قائمة اليونسكو. يهدف المشروع لتقديم تجربة سياحية وثقافية أصيلة لجمهور المونديال لاستكشاف هوية جدة القديمة.

3. البنية التحتية والمرافق الفندقية

  • توسعة الطاقة الاستيعابية للفنادق: يجري العمل على إنشاء عشرات الفنادق الفاخرة والمنتجعات الساحلية لتأمين أكثر من 43 ألف وحدة فندقية جديدة مخصصة لجمهور المونديال والوفود الرسمية في جدة والمناطق المحيطة بها.
  • تطوير مناطق مهرجانات المشجعين (FIFA Fan Festival): يجري تصميم وتحديث مساحات ترفيهية ضخمة ومفتوحة لاستيعاب الحشود، أبرزها تهيئة “واجهة جدة البحرية” لتتسع لنحو 15 ألف مشجع، إلى جانب تجهيز “حديقة الخزامى” لتكون مناطق تفاعلية تنبض بشاشات العرض الكبرى والأنشطة الترفيهية طوال فترة البطولة.
  • توسيع شبكة النقل العام: مشروع موسع لربط الملاعب الأربعة ومناطق المشجعين من خلال شبكة حافلات وسيارات تردديّة ذكية وسريعة لتسهيل الحركة بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي ومختلف أركان المدينة الساحلية.

كانت هذه أبرز المشاريع المتوقع العمل عليها خلال الفترة القادمة في السعودية، من المتوقع أن  يكون كأس العالم 2034 في السعودية واحدًا من الأنجح على الإطلاق بفضل بجهود المملكة واستثماراتها الضخمة لتقديم المملكة بأفضل صورة للحضور.